كرامة الإنسان أولاً
لا يجوز للنظام أن يختزل الأشخاص أو الأسر أو المجتمعات إلى مؤشرات رقمية. يمكن للمؤشرات الكمية أن تدعم الفهم، لكنها لا تستبدل السياق الإنساني أو التجربة المعيشة أو المسؤولية الأخلاقية.
- لا يُعامل أي شخص بوصفه درجة أو ترتيباً أو فئة فقط.
- كل تفسير يتطلب سياقاً اجتماعياً وإنسانياً وميدانياً.
- كرامة الإنسان تعلو على سهولة النموذج وسرعة التشغيل وأناقة التحليل.